شيخ حسين انصاريان

298

تفسير و شرح صحيفه سجاديه (فارسى)

قلب و استحكام ايمان و سيّئات نفسيّه موجب ظلمت دل و سستى رشتهء عقيده و مخرّب عمل است : رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود : وَجَدْتُ الْحَسَنَةَ نُوراً فِى الْقَلْبِ وَزَيْناً فِى الْوَجْهِ وَقُوَّةً فِى الْعَمَلِ . وَوَجَدْتُ الْخَطيئَة سَواداً فِى الْقَلْبِ و وَهْناً فِى الْعَمَلِ و شَيْناً فِى الَوَجْهِ . « 1 » حسنه را نورى در قلب و آبرويى در چهره و قدرتى بر عمل يافتم . و گناه و سيّئه را ظلمتى در دل و باعث سستى در عمل صالح و علّت آبرو ريزى ديدم . سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : أىُّ حَسَنَةٍ أفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ ؟ قالَ : حُسْنُ الْخُلْقِ و التَّواضُعُ و الصَّبْرُ عَلَى الْبَلِيَّةِ ، وَالرِّضا بِالْقَضاءِ . قالَ : أىُّ سَيِّئَةٍ أعْظَمُ عِنْدَاللَّهِ ؟ قالَ : سُوءُالْخُلْقِ وَالشُّحُّ الْمُطاعُ . « 2 » مردى از رسول خدا صلى الله عليه و آله پرسيد : كدام حسنه نزد خداوند برتر است ؟ فرمود : نيك خُلقى ، تواضع ، صبر و استقامت در بلا و رضا به قضاى حق . عرضه داشت : چه سيّئه‌اى نزد حق بزرگتر است ؟ فرمود : بد خُلقى و بخلى كه به عمل گذارده شود . حسن خلق ، تواضع و صبر از اوصاف نفس زكيّه و بد اخلاقى و بخل از حالات نفس شريره است . آراستن نفس به حسنات الهيّه و پيراستن آن از اوصاف شيطانيّه نيازمند به مبارزه و به قول رسول خدا جهاد اكبر و محتاج به گذشت از خود و هواها و هوس‌هاست كه : نابرده رنج گنج ميسّر نمىشود * مزد آن گرفت جان برادر كه كار كرد ( سعدى شيرازى )

--> ( 1 ) - كنز العمال : 16 / 110 ، حديث 44084 ؛ ميزان الحكمة : 1 / 636 ، حديث 858 . ( 2 ) - كنز العمال : 16 / 129 ، حديث 44154 .